العاملي
141
الانتصار
ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار . أما سؤالك عن بيت عائشة ( ض ) وقبر النبي ( ص ) فهذه حالة خاصة لأن الأنبياء يدفنون حيث يتوفون . * وكتب ( الحر الرياحي ) بتاريخ 23 - 1 - 2000 ، الثامنة مساء : أما بعد إلى عمر : الفرق بينهما كالفرق بين رأسك وقدمك ، وبين الجنة والنار . لم يرد النهي عن زيارة القبور في أثر من الآثار ، وإنما نهى عنه الوهابيون وابن تيمية قدوة الوهابية . تدل على مشروعية زيارته صلى الله عليه وآله وسلم وفضيلتها كما في كشف الارتياب - 362 - 372 ، الأدلة الأربعة : الدليل الأول : كتاب الله العزيز : قال تعالى ( ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول ، لوجدوا الله توابا رحيما ) . النساء - 64 . قال السمهودي في وفاء الوفاء : 2 - 411 : ( العلماء فهموا من هذه الآية العموم لحالتي الموت والحياة واستحبوا لمن أتى القبر أن يتلوها ) . الدليل الثاني : السنة الشريفة ، والأحاديث الواردة في ذلك كثيرة ، نقلها السمهودي في وفاء الوفاء : 4 - 394 - 403 ، ونقلها غيره ، ونحن ننقلها منه ، وربما نترك بعض أسانيدها ، وقد تكلم هو على أسانيدها بما فيه كفاية . 1 - الدارقطني في السنن وغيرها ، والبيهقي ، وغيرهما بالأسانيد عن طريق موسى بن هلال العبدي ، وعن عبيد الله بن عمر ، وعن نافع عن ابن عمر ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( من زار قبري وجبت له شفاعتي ) .